نشوان بن سعيد الحميري

2779

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

باب الزاي والراء وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ب [ الزَّرْبُ ] : حظيرة الغنمَ . والعامة يجعلون الزَّرْبَ ما وُقيَ به الحائطُ من شوك « 1 » أو حطب أو حشيش ، والجمع : أزرابٌ وزروب ، قال جرير « 2 » : قال ابن صانعة الزروبِ لقومه * لا أستطيع رواسي الأعلام وزَرْبُ الصائدِ : قَتْرته . ع [ الزَّرْعُ ] : نبات البُرِّ والشعير وسائر الحبوب ، وفي الحديث « 3 » عن النبي عليه السلام : « الزرع للزارع وإِن كان غاصباً » . عند الشافعي : الزرع للغاصب وعليه كِرا الأرض ولا يلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته ، وعند أبي حنيفة : لا كِرا عليه ويلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته . * * *

--> ( 1 ) هذه إِشارة إِلى الدلالة الخاصة لهذه الكلمة في اللهجات اليمنية ، فالزَّرب فيها هو : فروع الشجر الشائك تُقطع ويُضرب بها نطاق حول المكان الذي يراد حمايته أو تحريزه ، واحدته : زربة ، يقال زَرّب فلان على مزرعته أو حظيرة غنمه يزَرِّب تزريباً ، أي : ضرب حولها نطاقاً من الزَّرب ويسمى ذلك مِزْراب ( انظر المعجم اليمني ؛ ومعجم PIAMENTA مادة زرب ) . ( 2 ) ديوانه ( 428 ) . ( 3 ) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في البحر الزخار ( كتاب الغصب ) : ( 4 / 181 - 182 ) وفيه مختلف الأقوال ؛ وانظر الأم : ( 3 / 251 ) .